خطب الإمام علي ( ع ) ( مترجم : مجهول قرن 5 و 6 )
35
نهج البلاغة ( فارسى )
بيوتات العرب و يعاسيب القبائل ، بالأخلاق الرغّيبه ، و الأحلام العظيمة ، و الأخطار الجليلة ، و الآثار المحمودة . ( 44 ) فتعصّبوا لخلال الحمد من الحفظ للجوار ، و الوفاء بالذّمار ، و الطّاعة للبرّ ، و المعصية للكبر ، و الأخذ بالفضل ، و الكفّ عن البغي ، و الإعظام للقتل ، و الإنصاف للخلق ، و الكظم للغيظ ، و اجتناب الفساد في الأرض . ( 45 ) و احذروا ما نزل بالأمم قبلكم من المثلات بسوء الأفعال ، و ذميم الأعمال ، فتذكّروا في الخير و الشّرّ أحوالهم ، و احذروا أن تكونوا أمثالهم . ( 46 ) بزرگواران و دليران از اهل عرب ، و مهتران قبايل ، به خلق هاى خوب و فراخ ، و عقل هاى قوى و بزرگ ، و اهل منزلت و كارهاى بزرگ ، و اثر و نشان هاى ستوده . ( 44 ) پس تعصّب كنيد براى خصلت هاى پسنديده : از نگاه داشتن [ حق ] براى همسايگى ، و وفا نمودن به عهدها ، و فرمان بردن براى نيكوئى ، و نافرمانى براى [ اهل ] تكبّر و سركشى ، و فرا گرفتن فضل و بزرگى ، و باز استادن از ستم ، و بزرگ [ داشتن ] براى كشتن [ مسلمان ] ، و انصاف [ و داد ] براى خلق ، و فرو خوردن مر خشم را ، و به يك سو شدن و پرهيزيدن از فساد و تباهى در زمين . ( 45 ) و بپرهيزيد به آنچه فرود آمد به امّتانى كه پيش از شما بودند از عقوبت ها به [ سبب ] بدى افعال و نكوهيدهء عمل ها ، پس ياد كنيد در خير و شرّ حال هاى ايشان را ، و بپرهيزيد كه باشيد شما مانندههاى ايشان . ( 46 ) پس چون فكر كنيد شما در تفاوت دو حالت ايشان [ از نيك و بد ] ،